يعلن رئيس الجمهورية ميشال عون منذ فترة عناوين رؤيته لكيفية ادارة البلاد من كل النواحي السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والتربوية، في ما يبدو انها مقاربات مكملة لخطاب القسم، وكلها تحت عنوان واحد مفتاحه الاصلاح والالتزام بالدستور والقوانين والانظمة التي ترعى عمل المؤسسات ولو اضطر احيانا للخروج عن بعض الأعراف الموروثة في عهود ما بعد الطائف.

لكن مقاربات عون الاصلاحية في الحكم ما زالت تصطدم بالواقع السياسي المشكو منه، وخصوصا طبيعة التركيبة الطائفية والتوازنات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"