الصدفة وحدها جمعت استحقاقين مؤثرين في مستقبل الاتحاد الأوروبي، ليُقاما معاً يوم غد. الإيطاليون سيصوتون في استفتاء شعبي على الإصلاحات الدستورية، ونتيجة التصويت ربما تؤدي لاستقالة الحكومة وسط مخاوف من أزمة مصرفية، مع تصاعد الرفض لحكم النخب السياسية. في النمسا، سيُصوِّت مواطنوها لاختيار رئيس جديد، مع إمكانية راجحة الآن لفوز مرشح حزب «الحرية»، اليميني المتطرف نوربرت هوفر الذي يتصدّر استطلاعات الرأي.

ما يجمع الاستحقاقين أنهما الاختبار الأوروبي الأول للأحزاب الشعبوية، بعد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"