هي ثوانٍ قليلة فصلت بين مناداة رئيس المحكمة العسكريّة العميد حسين عبدالله للإرهابي نعيم عباس ودخول الرجل إلى قاعة المحكمة مرتدياً اللباس المخصّص لنزلاء سجن الريحانية.

وبأريحية وابتسامة عريضة، دخل «أبو إسماعيل المقدسي». حفظ عن ظهر قلب أين يجلس الصحافيون. ولذلك، يصرّ أن يمرّر بصره على الجميع ليرمي التحيّة عليهم، حتى مازحه عبدالله بالقول: «شو عم تحيّي الجماهير!».

تلفّت أحد أشهر الإرهابيين في لبنان يمنةً ويسرةً علّه يشاهد «زميلاً» له....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"