لا حاجة لانتظار وقوف سعد الحريري على منبر التعبئة الانتخابية، لتلمّس نَفَس الرجل في نسخة «الإياب» الى نادي رؤساء الحكومات. فالمكتوب يُقرَأ من عنوانه. وعنوان الـ2017 يكاد يكون انقلابياً مقارنة بعنوان الـ2005 ومن بعده الـ2009.

بالأمس، جمع الرجل أركان تياره، قيادات ومحازبين، لمشاركتهم أفكاره السياسية حول الخطة التي ستحكم علاقته بكل المكوّنات في عهد ميشال عون. لا مكان بعد الآن للعزف على وتر الاصطفاف السياسي الحادّ بين 8 و14 آذار.

عملياً، سبق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"