تماما كدور المسرح، أشعر بفاعلية معرض الكتاب. وربما ستكون هذه الحال، أكثر فأكثر كل سنة، مع تطور التكنولوجيا، وازدياد ارتباطنا بها، على صعيد الحياة الاجتماعية والعملية والعلمية. إذ يتيح معرض الكتاب الفرصة لنا، للتجمع أولا، من خلفيات ثقافية متقاربة، بدءا من الكاتب إلى الناشر إلى القارئ. بالإضافة إلى ورش العمل والندوات والتواقيع... وتصب هذه الأنشطة كلها في إطار الكتاب والكتابة

هو كالمسرح الذي يتيح للمشاهد رؤية فنانيه المفضلين، مباشرة على خشبته، بعيدا من جمود صورة التلفاز وصوت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"