حين بدأ معرض الكتاب في بيروت، لم يكن قد ولدوا بعد. اكتشفوه وهم أطفال، ترددوا إليه، برفقة أهاليهم. ولأن الحياة لها أسرارها، عادوا إليه منفردين وهم في مقتبل الشباب. هناك اكتشفوا الورق ورائحته ومعنى الكتابة. هذه الكتابة التي انسبحت من الرفوف لتسكنهم، ولتشكل حياتهم فيما بعد. ماذا يعني المعرض إلى كتّاب الجيل الجديد؟ محاولة كي يقول كل واحد علاقته – الملتبسة وغير الملتبسة – لا مع المعرض فقط، بل مع الكتابة أيضا.

 

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"