مهما تعددت أوصافنا له، أكنّا معه أم ضده، أوجهنا إليه الملاحظات أم ملنا كثيرا إلى مديحه، لا يمكننا اعتبار معرض بيروت للكتاب (الذي يفتتح في الرابعة عصر اليوم في «البيال») سوى الحدث الثقافي الأهم في بيروت، إذ عرف منذ نشأته، كيف يضع نفسه في قلب الحدث. هو أيضا شيخ المعارض العربية الذي فاض بشبابه على باقي المعارض في الدول العربية. ربما كان المثال الذي يحتذى، وربما بقي على ما هو عليه، لكن لا يمكن لنا أن نتجاهل دوره في تجميع بلد اعتقد أن الثقافة تعنيه وتمثل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"