سنة بعد سنة، تشع أضواء عيد المعرفة والكلمة الآخذة إلى الغد في معرض الكتاب الذي يجتهد النادي الثقافي العربي في حمايته قبل تنظيمه، وتأتي إليه الدولة مدعوة أكثر منها راعية، فيقول ممثلها كلمات كتبت له، ثم يعبر مستعرضاً الكتب التي لن يقرأها، قبل ان تغمر جماهير القراء والقارئات، وبالذات الطلبة والطالبات الذين تأتي بهم بعض المدارس لـ «الفرجة» والتنزه بين أصحاب الأقلام.

معرض الكتاب تظاهرة حضارية تعطي المدينة بعض سمات التقدم: ان فيها شعباً يقرأ... وبقدر ما تتزايد أعداد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"