ربما أجمل ما يحمله معرض الكتاب السنوي في بيروت أنه يأتي مع المطر. نتمشّى بين أروقة الكتب، دافئين ومتحدّثين عن الشعر والحبّ والفلسفة ونجيب محفوظ وميلان كونديرا وبورخيس. ثمّ يأتي حديثٌ خلفيّ عن الكتّاب الجدد. نحن الشريحة التي تتلقّى كل الصفعات الممكنة في هذه الأيام القليلة من أيام الكتاب. نحن الصدور التي تتحمّل الطلقات، ونكون نجوم الأحاديث بطريقة أو بأخرى. أحسّ في كلّ السنة بأن هناك من يتحضّر لقصف جبهة الكتّاب الشباب ومحاولة تحطيمها من جديد. هذا يقول إنّه لا شعراء شبابا يعوّل عليهم، وآخر يعلّق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"