خلال سنوات الطفولة الأخيرة، مثّلتِ العلاقةُ مع الكتاب مسارًا إجباريًّا نحو الشعور بالغربة بين الرفاق في المدرسة. ربّما كان انطواءً زائدًا منّي أيضًا؛ لكنّ الأساس هو أنّني من جيلٍ يجافي المطالعة. لم يكن الملل يتسلّل إليّ في معرض الكتاب، لا خلال زيارته مع العائلة، ولا خلال رحلات «رفع العتب» التي تنظّمها معظم المدارس إلى أجنحته.

قبل عشرة أعوامٍ تقريبًأ، كنت أعرّف معرض الكتاب على النحو الآتي: أيّام قليلة في السنة ينقطع الناس فيها عن غربتهم تجاه المعرفة، أو بالأحرى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"