هناك ما يونبئني بأن ثمة خطباً ما في معرض الكتاب كل عام. خطب لا أعرف ما هو. أظنّ أن الأمر متعلق بذلك الشعور الذي يمنحك إيّاه المعرض (هيكليته وتصميمه وبرنامجه) بأن الزمن لم يعُد قادراً على التحول إلى لحظة أخرى (كي لا نقول لحظة جديدة بالضرورة). من هذا المنطلق يوحي لي بأنه مقدمة عن موت شيء ما. نيغاتيف صارخ لمدينة أو أصدقاء. إنه البلاتفورم الذي يُقام كل سنة كي يعلن فيه الكتّاب عن موته. ونحن الذين ننتظره كل عام، نصبح بين أروقته مثل مرضى سقطوا في منتصف الطريق عن شاريوه رجال الإسعاف، لكنهم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"