نجح «مكتب مكافحة الجرائم الإلكترونية وحماية الملكية الفكرية» منذ إنشائه، في محاسبة أصحاب مدونات أو صحافيين أو ناشطين أو ناس عبّروا عمّا في بالهم، بطريقة «مخالفة». سمعنا أخباراً لا تحصى ولا تعد عن أناس اقتيدوا إلى التحقيق بسبب «بوست» أو «شير» على «فايسبوك»، أو تغريدة عبر «تويتر». مع العلم أن المكتب عبارة عن ضابطة عدلية تتولى التحقيق في القضايا التي تحيلها النيابة العامة عليها، وعملها لا يقتصر على مراقبة ما يحدث...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"