الفائز بجائزة نوبل بوب ديلون قفز بسيرة حياته في مطلع الستينيات بعون، سلبي طبعاً، من نازيين أميركيين. فقد كتب قصيدة عن رابطة شديدة المحافظة ذات شعبية في تلك الأيام اسمها «جماعة جون بيرتس»، والتي تفاخرت بأنها تحارب المؤامرة الشيوعية للسيطرة على الولايات المتحدة، وعرضها كجماعة من المرضى النفسانيين ذوي الميول الموالية بوضوح للنازية. وعندما رفضت شركة سي بي إس تمكين ديلون بعرض قصيدته في البرنامج الشهير لآد ساليفان أو ضمها لألبومه الثاني، انفجرت فضيحة عامة منحت ديلون شهرته...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"