يبدو ما كتبه بنسالم حميش مؤخرا، عن عبد اللطيف اللعبي، خارج السياق وبدون مناسبة تقريبا. إلا إذا كان الرجل يردّ متأخرا على ما وقع في «معرض الدار البيضاء للكتاب» قبل خمس سنوات، إذ كان اللعبي قد طالب يومها، من داخل «قاعة محمد أركون» ـ ضمن فعاليات المعرض سنة 2011 ـ بإقالة حميش حين كان هذا الأخير على رأس وزارة الثقافة المغربية، محملا إيّاه مسؤولية الوصول إلى ما أسماه بـ «الوضع الكارثي» لشؤون الثقافة في البلاد.

والحقيقة أن هذا لم يكن رأي اللعبي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"