فجأة، يقدّم محمد دحلان نفسه، وهو النائب والقياديّ المطرود من «حركة فتح»، بصورة المخلص لأهل غزّة، فتنشغل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعيّ بالحديث عنه. فقد تدخّل مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لفتح معبر رفح بشكلٍ متكرّر، وإطلاق سراح حجّاج منتمين لـ «حماس» احتجزوا في مصر، وتنظيمه لمؤتمر عين السخنة 1 و2 الذي من شأنه تحسين الحياة في غزّة، وخصوصاً على المستوى الاقتصادي.

بعدما قطع عباس الطريق على دحلان للعودة للحياة السياسية عبر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"