حقّق الجيش السوري بخطى سريعة تقدماً كبيراً في أحياء حلب الشرقية وسط انهيارات كبيرة في خطوط دفاع المُسلّحين، في وقت علا فيه صوت الأمم المتحدة التي أعلنت حصولها على «مُوافقة خطية من الفصائل المُسلّحة لتسوية أوضاع حلب، وإشارات روسية إيجابية» حول الأمر، من دون أن يرد اسم «جبهة النصرة» بين الفصائل المُوقّعة على الاتفاق.

عشرة أيام فقط كانت كافية لاختراق أحياء حلب والدفع بالمُسلّحين للرضوخ إلى التسوية، وسط تعنّت «جبهة النصرة»، حيث تمكن الجيش...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"