تعودت مند الطفولة علىالسهر، وها أنا أفتح عيني على الظلام فيما الآخرون يغطون في النوم. يستيقظون صباحا ويقفون في طوابير ليغسلوا وجوههم، وأنا لا أحب أن أصحو، أكره الصباح خصوصا حين تتبعه صفة «الباكر». توقظني جلبة ازدحامهم أمام الحنفيات، يغيرون ملابسهم أمام بعضهم بعجلة، فيما أحب أن أقف طويلا أمام المرآة، لا توجد هنا مرايا، هذه الجدران الباردة تحدق فيّ، الدهان الذي لوّنها بالأصفر لوّنها أيضا بالكآبة.

أقف في طابور آخر لآكل قطعة خبز بارد وأشرب قهوة بلا مذاق. أجلس مع سبعة من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"