رجال منضبطون ببزات سوداء، حسناوات بثياب رسمية أنيقة ومحتشمة، شخصيات لافتة للنظر بحقائب سوداء مكتبية، كثرٌ بسحنات أوروبية شرقية، يتجولون او ينتظرون تحرك الموكب الرسمي، تحيطهم عناصر أمنية سورية متوزعة في بهو الفندق الدمشقي، وعلى مداخله وبين طوابقه، مع الكلاب البوليسية المدربة، وأفواه مطبقة حين السؤال عن الضيف البارز، الذي زار دمشق، أمس الأول، فلا تُخفى أهميته، كما لا تُعرف هويته.

في اليوم التالي، أعلنت «سانا»، أن نائب رئيس الوزراء الروسي ديميتري روغوزين، رجل نهضة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"