فاجأنا حسن عبدالله بمعرضه المقام لدى «دار الندوة». المفاجأة جاءت لسببين: أولهما أن حسن عبدالله كنّا عرفناه شاعراً وكاتباً، وهو يسير في درب الكتابة منذ عقود، وثانيهما أن المستوى الفني الذي تشي به لوحاته يدفعنا إلى الاعتقاد أنها ليست المرة الاولى التي يستلّ فيها الشاعر ريشة ويعمل على مزج الألوان ووضعها على القماش أو الورق. هكذا، كنّا قدمنا إلى المعرض مع سابق تصور أننا سنرى محاولات مترددة، فإذ بنا نرى أعمالاً مكتملة العناصر، ومستوفية لشروط اللوحة ومتطلباتها.

بيد أن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"