انطفأ الفرح بانتهاء دهر الفراغ في مواقع السلطة العليا: رأس الدولة، والحكومة، وعودة الروح ـ موقتاً ـ إلى المجلس النيابي، مباشرة بعد انتخاب الرئيس الجديد للجمهورية.

يوماً بعد يوم، يشعر اللبنانيون الذين افترضوا أنهم قد استطاعوا، أخيراً، ان يعرفوا طريقهم إلى «غد طبيعي»، في دولة عادية، مكتملة المؤسسات، ولو شوهاء، وبعيدة عن تمثيل طموحات شعبها «الأممي»، بشيء من خيبة الأمل يتكاثف على مدار الساعة ليعيدهم إلى حيث كانوا قبل الحدث الخطير: النجاح في انتخاب رئيس للجمهورية...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"