لعلها المرة الأولى منذ فترة طويلة التي تؤدي فيه مصر دورها الخارجي الحالي.

وإذا كانت القاهرة قد عاشت مرحلتها الذهبية خارجياً مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، فإن انكفاءها الى الداخل في مرحلتي الرئيسين أنور السادات وحسني مبارك قد أفادها للالتفات الى مشاكلها الاقتصادية، وان كان ذلك على حساب تصدّرها للمشهد العربي.

يأتي اليوم الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي في محاولة للعودة بمصر إلى تأدية دور خارجي رئيسي في المنطقة العربية، وخصوصاً في المشرق العربي. وتنطلق مصر...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"