ظهر عنصرٌ جديد في الخطاب الديبلوماسيّ الفلسطينيّ مؤخراً، تمثّل بمطالبة الرئيس محمود عباس بريطانيا بالاعتذار عن قطعها وعد بلفور لـ «المنظمة الصهيونية» كما بالاعتراف بالدولة الفلسطينية. وقد طالب بذلك خلال كلمته في الأمم المتحدة يوم 22 أيلول/ سبتمبر 2016.

وانسحب هذا الخطاب على مطالبة وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي لنظيره البريطاني بوريس جونسون، بتحمّل بلاده المسؤولية التاريخية والسياسية والأخلاقية عن هذا الوعد، من خلال الاعتذار لشعب فلسطين والاعتراف بدولتهم....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"