على الرغم من كلّ الظروف الاستثنائيّة التي يعيشها قطاع غزّة، سواء الفقر، البطالة، الحروب، الحصار الماليّ والسياسيّ، غياب أفق إقامة الدولة وإنهاء الاحتلال، والظروف المعيشيّة المترهلة، يواصل سكّان القطاع، البقعة الأكثر اكتظاظاً على مستوى العالم، تسجيل نسبة مرتفعة جداً من المواليد الجدد. وبحسب آخر إحصائيّة أصدرتها وزارة الصحّة الفلسطينية في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، يولد طفل كلّ 10 دقائق في القطاع.

كيف يُمكن لمجتمعٍ مُنهك من كلّ تلك الظروف القهرية، التي يُمكن بطريقةٍ أو بأخرى...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"