واصل الجيش السوري، أمس، توسيع طوق الأمان حول مدينة حلب، مستغلاً الضربات التي وجهها في السابق إلى تجمعاتهم في منطقة الراشدين. ولا يزال الجيش يعمل على إسقاط حلب الشرقية من الداخل، تجنباً لمعارك مُكلفة ودامية، خاصةً في جنوب شرق المدينة حيث تتمركز «جبهة النصرة»، إذ خرجت خلال الأسبوع الماضي ما لا يقل عن 12 تظاهرة تطالب المسلحين بالخروج من المدينة، وهي أحد البوادر العلنية لانسلاخ البيئة المحاصرة عن المجموعات المحاصرة.

في غضون ذلك، فشلت فصائل «درع الفرات»...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"