«يلا بينا تعالو نسيب اليوم في حالو وكل واحد منا يركب حصان خيالو.. احنا بالصلاة عالنبي حلوين أوي مع بعض لكن ساعة الغلط بنطرطش زلط.. بحبك ياستموني مهما الناس لاموني».. عباراتٌ لن تُنسى للراحل محمود عبد العزيز، افتُتِح بها مهرجان القاهرة السينمائي الذي انطلق بعد أيام من رحيله ليُهدي دورته الـ38 لفنان جُبِلَ من الرسوخ والرصانة، فأغدق على السينما المصرية إنجازات لن تبرح الوجدان والذاكرة. الحياة لا تتوقف برحيل أحد، بل تبعث فنانين آخرين أبناءً لزمنهم، نجيب الريحاني، أنور وجدي،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"