هي بادرة قيّمة التي قامت بها «اللجنة العربية لتكريم المناضل الشهيد ناهض حتر»، عبر استذكار الراحل وإنجازاته، لكن الأهم في مناسبات كتلك التي شهدها فندق «رامادا» أمس، يبقى في تحويل اللقاء الى إطار سياسي وثقافي جامع من شأنه حماية الناشطين السياسيين والمثقفين، على اختلاف انتماءاتهم، حتى لا يتكرر ما حصل لحتر.

وإذا كان هذا التحدي بانتظار ما سيتمخض عن لقاء أمس، الذي يبدو أنه لن يخرج عن مناسبات سابقة، لا بد من الإشارة الى الرمزية التي حملتها استضافة بيروت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"