هي أكثر من زيارة بروتوكولية تلك التي قام بها وزير الخارجية المصري سامح شكري للبنان أمس.

لا يمكن فصل الزيارة عن الهدف الأساس الذي يتمثل، حسب المتابعين، في تقديم الدعم السياسي الكامل للعهد الجديد. وهذا الدعم يبدو بالغ الأهمية بحسب مقاربة القاهرة لدور لبنان باعتباره بوابتها الى المشرق العربي وجزءاً من الأمن القومي المصري، فاستقرار لبنان من استقرار مصر، لذا فإنه يحتل أولوية لديها.

وكانت القاهرة قد قدمت دعمها الكامل لوصول العماد ميشال عون الى سدة الرئاسة. وأرسلت مبعوثين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"