بكل المعاني وفي كل الأوقات، لم يكن مقبولاً من حيث المنطق وواقع الأحوال الحديث عن احتمال انفراط الولايات المتحدة الأميركية، الدولة الأغنى على امتداد أكثر من قرن، والأقوى والأعظم على امتداد حوالي سبعين عاماً. فجأة، وبفضل الانتخابات الأميركية الأخيرة لشغل منصب رئيس الدولة، وجدنا أنفسنا وسط فورة هائلة من اجتهادات تحاول تفسير ظاهرة المرشح عن «الحزب الجمهوري» وهو ليس من الحزب بل هو خصم له وعنيد في خصومته، وظاهرة المرشح الملياردير وهو كاره لطبقة رجال المال المهيمنة على السياسة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"