استعاد القصر الجمهوري زخمه الديبلوماسي للمرة الأولى منذ ثلاثين شهراً. تهافت على طلب مواعيد لموفدين يزورون لبنان على التوالي. زحمة سفراء على طريق بعبدا إما لتقديم أوراق الاعتماد أو لنقل رسائل تهنئة أو لنقل رسائل طمأنة الى بعض الدول والعواصم المهتمة بالوضع اللبناني.

يحاول الديبلوماسيون الغربيون التأقلم سريعاً مع التبدّل السياسي القياسي في الوضع اللبناني بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وتكليف سعد الحريري بتأليف حكومة جديدة في ظل مناخ من الاسترخاء السياسي يعبّر في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"