أكد وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر في حديث لـ «السفير» أن أي حديثٍ عن مصالحة وطنية كبرى في سوريا عليه أن ينتظر انتهاء الحرب، وتبلور عملية سياسية حقيقية، الأمر الذي يدفع الوزارة إلى تركيز عملها على الهدن والمصالحات الصغيرة المتشعبة في مناطق البلاد.

وأثنى حيدر على دور الروس في هذه العملية، باعتبارهم ضامنين للاتفاقات، كما أعرب عن قناعته بأن الدولة لن تسمح بتحول محافظة ادلب لـ «كانتون» للحركات الراديكالية الرافضة للتسويات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"