لن نحتاج إلى أكثر من تشريح أولي للمشهد الفني السوري حتى نتثبت من علوّ كعب الدراما التلفزيونية على القطاعات الباقية كالسّينما والفنّ التشكيليّ والموسيقى. نهضة الدراما جاءت نتيجة لقرارٍ سياسيّ اتخذ في العام 2000، وأدّى، في محصّلته، إلى إحاطة صناعة المسلسلات بمزاجٍ من الدّعم الماديّ والترويجيّ، الأمر الّذي ما زلنا نتلمّس نتائجه حتّى اليوم. نجوم الدراما السّورية، وعلى الرّغم من مقاطعة غالبيّة الفضائيات العربية للمنتَج الدراميّ المحليّ، ما زالوا مطلباً إعلامياً وتسويقياً للقنوات كلها....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"