خرج اليمين الإسرائيلي عن طوره مهللا فرحا بفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية. وجاءت الفرحة بسبب تصريحات ومواقف ترامب التي أعلنها سواء لجهة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس أو لجهة عدم اعتراضه على الاستيطان في الضفة الغربية. وقفز هؤلاء عن طبيعة ترامب الانتهازية والمتقلبة والتي تنطوي على خطر شديد أيضا بالنسبة لإسرائيل.

فترامب، رغم كل تصريحاته، لن يقدم لإسرائيل في مجال المعونة العسكرية والدعم الاستراتيجي أكثر بكثير مما قدم باراك أوباما أو مما كان يمكن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"