«ما سأقوله لا أقصد أن يصدمكم بل أن يؤثّر فيكم»، بهذه الجملة استهل مدير «مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة ـ بتسيلم» حجاي إلعاد، خطابه على منبر مجلس الأمن في الأمم المتحدة، والذي عقد خاصة لمناقشة مسألة الاستيطان. وقد اختار حجاي «التأثير» بدلاً من الصدم لأنه يعلم جيداً أن حقائق الاستيلاء على الأراضي وتداعياتها موجودة منذ 49 عاماً، لكن أحداً لم يتحرّك جدّيا لوضع حدّ له.

أتى الخطاب الذي ألقي بتاريخ 14 تشرين الأول...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"