بات اختيار شريك العمر من خارج قطاع غزّة قراراً لا تأخذه البنت بنفسها بل يتطلّب موافقة دولٍ عليه، وتحديداً الدول التي تفرض الحصار على القطاع. فمعبر رفح البري الذي لا يفتح إلا مرّة كلّ شهر أو شهرين لتمرير الحالات الإنسانية أفشل مئات محاولات الزواج كما محاولات لمّ شمل المتزوجين الذين فصل الحصار بينهم منذ سنوات. وإذا كان اتخاذ قرار الزواج من خارجيّ صار مؤجلاً، فمشكلة «لمّ الشمل» باتت تضع ثنائيات كثيرة في مرحلة الخطر.

فعلياً، يهدّد معبر رفح حياة نحو 1500 فتاة وشاب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"