لا يُمكن للرئيس الاميركي الجديد أن يقف مُخالفاً بالكامل لتوجّهات المؤسسة الجمهورية خصوصاً في القضايا الرئيسية. ولذلك، يُمكن توقّع أن ينضبط الرئيس الجديد ويكون على رأس سياسة «جمهورية» تنسجم مع السياسات «الوطنية» ككل في القضايا الخارجية تحديداً التي تتباين فيها الأساليب بين الجمهوريين والديموقراطيين، لكن الأهداف تبقى واحدة هي هيمنة الولايات المتحدة على العالم والحفاظ على غلبتها وتفوّقها وسحق الأعداء والإمساك بالتوازنات سواء بالقوة العسكرية أو بالقوة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"