قليلة هي الكلمات التي يُمكن أن تفي ليونارد كوهين حقّه في عالم الموسيقى. قليلةٌ هي السّنوات التي عاشها المغني والموسيقي والشاعر الكندي، فالموهوبون لا تكفيهم الأيام مهما طالت. أول أمس، أغمض كوهين عينيه للمرة الأخيرة. لم يتجرّع ابن الاثنين والثمانين عاماً كأسه حتى النهاية. كان يرغب بمزيدٍ من نبيذ الإبداع، لكن لآمال الحالمين دائماً نهاية.

عرف موته قبل دنوّ إشاراته. تلك ميزة الشعراء. ساعدت ماريان إيلن، حبيبته السابــقة، في تشريع نافذة الروح. كان موتها العامل المساعد. في شهر تموز...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"