حين دخلت «داليا»، الفتاة المصرية السمراء أحد مقاهي وسط القاهرة، نظر باتجاهها عدد من الموجودين باستغراب، محاولين استيعاب فستناها المستوحى من تراث بلاد النوبة (المنطقة التي تشمل شمال السودان وجنوب مصر على طول نهر النيل). بعد لحظات عادت الامور إلى ما كانت عليه قبل دخول الفتاة النوبية وكأنهم تقبلوا وجودها بينهم. في تلك الاثناء كانت كاميرا «كوثر علي» توثق المشهد ضمن مشروعها المصور «نوبية في قاهرة المعزّ»، لنشر ثقافة التنوع والاختلاف في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"