صدمة، زلزال، كارثة ومرادفات كثيرة رافقت انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة. للإشارة كان المخرج مايكل مور قد تنبّأ بذلك بالإضافة إلى بعض مراكز الأبحاث.

المفاجأة الحقيقيّة كانت قبل ذلك، وهي في نوعيّة حوارات الحملة الانتخابيّة ومدى تدنّيها بعيداً عن السياسة، أو بالأحرى عن السياسات. كم كان المناخ مختلفاً عن الحملة التي أتت بباراك أوباما كأوّل رئيسٍ أميركي من أصولٍ أفريقيّة إلى سدّة الرئاسة. وكم غابت السياسات، من طروحات وبرامج جريئة تهمّ المواطن الأميركيّ وتبعث الأمل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"