عندما قررت نواة أرثوذكسية صلبة، وبعد طول غياب، ألا تعتبر نفسها كنيسة وحسب.. كانت البداية.

ربما هو الحنين الى مبادرات الأمس البعيد، من أنطون سعادة «السورية القومية» الى ميشال عفلق «البعثية العربية» وغيرهما، ولكن المهم أن «الصحوة قامت». أما الترجمة، فتبدت في 13 أيلول 2011 عندما عقد «اللقاء الأرثوذكسي» اجتماعه الصاخب آنذاك مفجرا «القنبلة» التي حركت المياه السياسية الراكدة: مشروع قانون انتخابي صار يعرف باسم قانون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"