لم يكن فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأميركيّة مفاجئاً، إلا لمن اعتاد حصد انطباعاته من الميديا الأميركية (وهذه غالبيّة)، خاصة أن صناعة الانطباعات والتوقعات في الداخل وفي الخارج، تعتمد على «المنتج النهائي» لوسائل الدعاية الأميركية بأشكالها كافة. لكن الواضح اليوم أن أميركا، بما تمثله من مؤسسة متجذرة ومتشعبة، باتت تبالغ في استخدام أدوات لإنتاج «تقادير المواقف»، أثبت الحدث عدم جدواها، بل ربما استيلادها لنتائج عكسيّة أو غير مجدية بالحد الأدنى.

واظبت الولايات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"