كان هذا آتياً، أمكن في أوروبا رؤيته ينمو ويكبر في المجتمعات الغربية، لذا لا حاجة لإبداء الدهشة أو إظهار المفاجأة. الساسة الأوروبيون مرعوبون، يكابرون بإظهار التماسك، فالمعرفة لا تلغي العاطفة وخيباتها. لهذا لا ينفع للفهم الانطلاق من النتيجة، برغم إبهارها الأكيد، فبضعة أعشار مئوية كانت لتصنع من الرابح خاسرا. سواء فاز ترامب أم كلينتون، ما كان ذلك ليغيّر حقيقة أن المجتمع بات خصباً لإثمار «الترامبية»، كما حذرت مراكز أبحاث غربية تحرس بدراستها معبد النظام الديموقراطي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"