أحدث وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض صدمةً في العالم. أجندة الرّجل حافلة، والجميع ينتظر الخطوات والقرارات التي سيتخذها الملياردير الأميركي تجاه القضايا الكبرى. من سوريا والعراق ومحاربة «داعش» مروراً بعلاقته مع روسيا وأوروبا، وصولاً إلى الاتفاق النووي الإيراني وغيرها. وما إن تصدّر ترامب المشهد، حتى انهالت التعليقات والمواقف الداعمة من جهة، والحذرة والمترقبة من جهةٍ أخرى.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هنّأ، في برقية، نظيره الجديد، معرباً عن أمله العمل المشترك...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"