بلغ يأس الأميركيين من ساستهم وتدهور أوضاعهم الاقتصادية، حد تصديق معظم الأحلام الجديدة التي نثرها عليهم رجل الأعمال الناجح والمثير للجدل دونالد ترامب. جاء انتخابه ثمرة أمرين: نقمة على طبقة تقليدية، وأمل بأن تتحسن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. قد ينسحب هذا الزلزال الأميركي على دول أخرى قريبا وبينها فرنسا المنتظِرة سقوطا مدويا للرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند وحزبه، ونجاحا لليمين واليمين المتطرف.

يمثل ترامب نموذجا لحال العالم في هذا القرن. سقطت الأحزاب التقليدية. تغيرت القيم....

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"