عززت وقائع جلسة غرفة الدرجة الأولى لدى المحكمة الخاصة بلبنان اليوم، القناعة بوجود شوائب ونقاط ضعف عديدة في وثائق الإدعاء وطرق تحليلها وربطها بالقضية الأساسية للمحكمة، برغم الجهد التقني والمهني الكبير الذي يبذله مكتب المدعي العام لدى المحكمة والموازنات والإمكانات الهائلة التي تصرف على العمليات الخاصة به.

وقد واصل الإدعاء اليوم عرض وثائقه ومستنداته التي يزعم أنها تتضمن معطيات تؤكد نسب بعض الأرقام الهاتفية الخلوية لبعض المتهمين، ومن هذه الوثائق، صك بيع ومستند تسجيل سيارة من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"