شكلت مواقع التواصل الاجتماعي حجر الزاوية في التحركات الشعبية خلال الأعوام الماضية. يبدو الأمر مفهوماً لجهة ما أتاحته التكنولوجيا من إمكانية لتجاوز المعوقات اللوجستية التي كانت تمنع التواصل بوسائط بسيطة خارج متناول السلطات على أنواعها.

كان الجهد النظري يتقدم سابقاً على، وأحيانا يتزامن مع، الخروج إلى الشارع. وكان البتّ بتفصيل التمرحل والتدرج في المطالب لا ينفصل عن التشخيص النظري الذي يوزع هذه المطالب بين الحالم والممكن. الآن يبدو الجهد الذهني الرصين مُغيبّاً عن الفاعليات الشعبية، ومن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"