قبل أربعة أيام من مرور 27 سنة على إقرار مجلس النواب لاتفاق الطائف عايد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الاتفاق بتأكيده على «ضرورة تنفيذ وثيقة الوفاق بكاملها من دون انتقائية أو استنسابية..» وعاد يوم الأحد الماضي للقول في الكلمة التي ألقاها بالحشود أمام «بيت الشعب» في بعبدا بضرورة «احترام الدستور» الذي دخلت معظم بنود الاتفاق الأساسية في متنه.

إن ما التزم به الرئيس عون يمكن أن يكون كافياً لرسم سياسة العهد ويستدعي التساؤل عن الأسباب التي أدت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"