منذ انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، بدأ الحديث عن إمكانية مبادرة الرئيس الجديد الى إصدار قانون عفو يشمل الموقوفين على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة طرابلس بين عامي 2008 و2014، والتي انتهت بخطة أمنية في أول نيسان 2014، أقفلت محاور القتال ووضعت أكثرية المشاركين في جولات العنف العشرين في السجون.

يرى متابعون لملف الموقوفين أن خطوة رئاسية إيجابية تتعلق بالعفو عن أبناء عاصمة الشمال «من شأنها أن تؤدي الى مصالحة تاريخية وتفتح صفحة جديدة بين العاصمة الثانية ورئاسة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"