كلما إقترب الإدعاء من محاولة تثبيت نظريته لجهة تأكيد تورط المتهمين الأربعة في إغتيال الرئيس رفيق الحريري، مستندا الى "رواية سياسية" مدعّمة بتزامن حركة بعض الهواتف الخلوية، بحسب قراره الإتهامي، كلما تبين المزيد من الغموض والشكوك في جداول الإتصالات التي يقدمها، لما تنطوي عليه من  "تشابك، تنقصه الدقة، فضلا عن غياب تسجيلات لأي مضمون على الإطلاق".

حاول الإدعاء  في جلسة اليوم تقديم المزيد من البيّنات الخلوية كأدلة تفيد قضيته، وربط بعض الهواتف بأسماء...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"