في جلسة 31 تشرين الأول «التاريخية»، جلس سليمان فرنجية في مقعده في آخر صفوف مقاعد النواب. راقب عن بُعد مجريات الدورات الأربع وهي تتلاعب بأعصاب المتحمّسين لمرشح «تفاهم الغالبية»، واستمع في نهايتها الى ميشال عون «الرئيس المنتخب» يلقي خطاب القسم.

لم يتوان الرجل عن مرافقة كتلته في مشوار التهنئة ليكون في عداد المباركين لـ «فخامته» والتمني له نجاح عهده العتيد... على قاعدة «غداً يوم آخر»، وترك المنبر لاسطفان الدويهي وسليم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"