يتفاءل الفلسطينيون اليوم ببداية عهد لبناني جديد، يطلب منه هؤلاء النظر «بعين متوازنة» للشتات الفلسطيني في لبنان، وأن لا تقتصر مقاربته لوضعهم بـ «الرؤية الأمنية».

وقد شكل خطاب القسم للرئيس العماد ميشال عون، بداية جيدة ينطلق منها الفلسطينيون للمطالبة بحقوق اجتماعية وإنسانية وقانونية، يرونها طبيعية، من دون إنكار البعد الأمني الذي لا بد من مقاربته.

هي مطالبات للعهد الجديد، رئاسة وحكومة جديدتين، كما هي مطالبات لرئاسة المجلس النيابي.

ويثمن...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"